الشُّكر والامتنان
أتوجَّه بالشُّكر والتَّقدير لكلّ المؤسَّسات والأشخاص الَّذين ساعدوني في عملي الميدانيّ، وواكبوا إنجاز المعجم وبذلوا ما استطاعوا من جهودٍ طيِّبة في خدمة المشروع، وهم:
- المعهد الفرنسيّ للشَّرق الأدنى في بيروت الَّذي استضافني ضمن وفد المركز الوطنيّ للبحث العلميّ (CNRS) لمدَّة عامين. كما أشكره أيضًا على الاستقبال الكريم خلال إقامتي الميدانيَّة المنتظمة.
- الأستاذ جاد مكِّي ابن المرحوم الأستاذ حسَّان مكِّي الَّذي ائتمننا على إرث أبيه واستكمال جهده في تحقيق المدوَّنة وإخراجها.
- لا يفوتنا شكر آل مكّي في بلدة إركي قضاء صيدا، لا سيَّما ابنهم الأستاذ قاسم الَّذي لم يبخل بمساعدة ومؤازرة، وأبناء بلدته ممَّن أعطوني من وقتهم واهتمامهم للإجابة عن استفساراتي وأسئلتي.
- دار النَّشر غوتنر الَّتي كلّفتني باستكمال هذا العمل الضَّخم.
كما أودّ أن أشكر زملائي وأصدقائي المخلصين، على تفانيهم وإسهامهم في تحقيق هذا المشروع:
- الأستاذة الدُّكتورة هبة شبّارو-سنُّو (جامعة القدِّيس بوسف)، رحمها الله، لما بذلته في تنقيح المدوَّنة وفي استجلاء معاني المفردات والتَّعابير البيروتيَّة.
- الدُّكتور يونس زلزلي (الجامعة الإسلاميَّة)، الَّذي واكب هذا المشروع منذ بدايته، وشارك في البحث والتَّنقيح والعمل الميدانيّ. كان الرفيق الوفيّ، والمراجع الأمين للمفردات العربية. إن امتناني لهذا الصديق لا حدود له، فقد كان لعطائه وإسهاماته دور محوري في إثراء معجم مكّي.
- الشكر الكبير أيضًا لعائلة زلزلي في دير قانون النَّهر والخيام في الجنوب اللبنانيّ.
- الأستاذة الدُّكتورة رولا ذبيان وبعض أبناء بلدتها مزرعة الشُّوف.
- كما أوجه شكري إلى الأهل الكرام في البقاع، ممَّن فتحوا أبواب بيوتهم وذاكرتهم لخدمة هذا العمل، من آل الأطرش في بلدة يونين ومن كان معهم من نساء البلدة، إلى آل كسر في بعلبكّ السَّيِّد حسن كسر وزوجته وشقيقها الشَّاعر الأستاذ إبراهيم صلح والصَّديقة الدكتورة عبادة كسر ابنة هذا البيت الطَّيِّب، وصولًا إلى آل أبي ناصيف في بلدة غزّة في البقاع الغربيّ الَّذين رفدوا عملنا بمعلوماتهم القيِّمة التي ساهمت في إثراء معجم مكّي.
- والشُّكر موصولٌ إلى فريدريك بوكِرن وزملائه في عكَّار ممَّن سهَّلوا عملي الميدانيّ هناك. وأشكر ختامًا الأستاذ خضر ضيا من بلدة صير الغربيّة في محافظة النَّبطيّة على جهده في تنقيح بعض أوراق المدوَّنة.
لكل من ساهم في هذا التراث غير المادي، أعبّر عن امتناني العميق وخالص تقديري.